ما هي قوانين خصوصية البيانات وعلى من تنطبق؟
ليس من المستغرب ألا يتمكن الجميع من متابعة جميع قوانين خصوصية البيانات المتداولة. وفقاً لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD) ، “وضعت 128 دولة من أصل 194 دولة تشريعات لضمان حماية البيانات والخصوصية.” 😮 وفي الولايات المتحدة وحدها مئات القوانين المتعلقة بالخصوصية وأمن البيانات عبر ولاياتها الخمسين وأقاليمها. وغالباً ما تتناول هذه القوانين موضوعات الخصوصية مثل:- متطلبات حماية البيانات.
- التخلص من البيانات.
- سياسات الخصوصية.
- الاستخدام المناسب لأرقام الضمان الاجتماعي.
- والإخطار بانتهاكات البيانات.
- الإشعار. ويتعلق بإطلاع الشخص على السياسات المعمول بها لحماية بياناته.
- الاختيار والموافقة. ينبغي أن يكون للأشخاص الحق في اختيار الطريقة التي تستخدم بها الشركة معلوماتهم الشخصية وتخزنها وتديرها وتجمعها، والسماح بها.
- الوصول والمشاركة. من يمكنه الاطلاع على البيانات التي تتم مشاركتها وحمايتها واستخدامها؟ نحتاج إلى بروتوكولات أمنية لتنظيم إمكانية الاطلاع والاستخدام.
- السلامة والأمان. ويتعلق ذلك بكيفية تخزين البيانات وكيفية استخدامها. هل هذا الاستخدام أخلاقي؟
- الإنفاذ. يجب إنفاذ هذه القوانين بطريقة تدفع المؤسسات إلى الامتثال للقواعد.
أحد أبرز الأمثلة: اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR)
تُعرف اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR) بأنها من أشمل الأحكام القانونية لحماية البيانات الشخصية وأمنها. ويؤثر قانون الخصوصية الدولي هذا لحماية البيانات، الصادر عام 2018، في أي مؤسسة تعالج أي بيانات شخصية لأي مواطن في الاتحاد الأوروبي.
واليوم، قد تواجه الشركة التي لا تمتثل للائحة GDPR غرامات باهظة وفقداناً للثقة في سمعتها بسبب مخالفتها. وخلال هذا الشهر، سنشارك بعض الأمور المهمة التي ينبغي معرفتها عن اللائحة GDPR وغيرها من قوانين الخصوصية ولوائحها المهمة.

