تأمين أجهزتكم
هل تتذكرون عندما كان أمان الأجهزة أمرًا بسيطًا؟ لا شك أن أجهزة الحاسوب كانت آنذاك ضخمة (وثقيلة)، ولم يكن من المعتاد أن يسرق أحدهم حاسوبًا مركزيًا. أما اليوم فلدينا أجهزة حاسوب بحجم الإصبع وهواتف محمولة تتسع لها الجيوب. وعادةً ما لا نغادر منازلنا من دونها! ومما يزيد الأمر صعوبة أن العالم بأسره يعتمد نهج BYOD (أحضر جهازك الخاص). وأن الجميع تحولوا في مارس إلى العمل عن بُعد… ونتيجةً لذلك، من المرجح أنكم تحملون اليوم هاتفكم الشخصي، وكذلك هاتف عمل (أو اثنين)، إلى جانب حاسوب العمل المحمول (أو اثنين)، وربما بعض أجهزة USB أيضًا. والأرجح أنكم تغادرون منازلكم كل يوم مدجّجين بالتقنية كما لو كنتم رامبو المستعد للمعركة… يعني هذا التحول التقني الكبير نحو الأجهزة المحمولة أن أجهزتكم المحمولة وهواتفكم الذكية أصبحت أهدافًا مرغوبة لدى الجهات الخبيثة. ولا عجب في ذلك، فهي مليئة ببيانات حساسة، مثل معلوماتكم الشخصية (كلمات المرور وتفاصيل بطاقات الائتمان) وما يتعلق بالعمل من أمور مهمة، وغالبًا ما تكون سرية. إن سرقة المعلومات المخزنة فيها واستخدامها هو بالضبط ما يسعى إليه المجرمون، فالمعلومات الحساسة بالنسبة إليهم تعني $$$$$!أمان الأجهزة
قد تشعرون بأن عليكم أن تكونوا سحرة لتأمين كل ذلك! … وأنتم محقون في ذلك. لذا اجتمع خبراء الأمن في العالم كله وقرروا أن الناس بحاجة فعلًا إلى تعلّم كيفية الدفاع عن أجهزتهم في مواجهة فنون الظلام. وابتكروا ثلاث حِكَم تحمي كل من يعمل بها:- اقفِله قبل أن تنطلق (أي اقفلوا أجهزتكم المحمولة قبل أن تنهضوا من مكاتبكم)؛
- خزّن قبل أن تمضي (أي احفظوا أجهزتكم بأمان في درج أو خزنة قبل مغادرتكم في إجازة)؛
- حدّث وإلا فقد خسرت (أي حدّثوا أجهزتكم عند مطالبتكم بذلك، وإلا عرّضتم حاسوبكم للإصابة بالعدوى)!

